المستهلك . نت - العرب اليوم - فايق حجازين
جاءت تداولات بورصة عمان ضعيفة يوم أمس ان كان لجهة حجم التداول ام لمؤشرات السوق الكلية.
فقد تراجع المؤشر العام 59 نقطة الى 2854 فيما اقتصرت الشركات الرابحة على 54 شركة والخاسرة 112 شركة.
وقال المحلل المالي رمزي نزال ان الأسهم وصلت الى القاع وهو ما يؤهلها الى البدء في تحولات ايجابية لكنها تدريجية تستمر على المدى المتوسط.
وأشار ان الأزمة المالية التي أثرت نفسيا على أداء أسواق المنطقة ومنها السوق المحلية تحتاج حلولها الى وقت طويل لكنها أخذت استحقاقها في التأثير على الأسواق ووصلت معها الأسهم في البورصات الأجنبية الى ادنى مستوياتها.
وقال نزال لا توجد انباء جديدة حيال الازمة العالمية الا الحلول وهذه ستأخذ وقتا طويلا والاهم ان تنحسر آثارها.
واكد ان السوق المحلية في طريقها الى الاستقرار ثم تتدرج بالارتفاع لكن الارتفاع سيكون حذرا.
وبلغ حجم التداول الإجمالي حوالي 26.7 مليون دينار وعدد الأسهم المتداولة 10.8 مليون سهم نفذت من خلال 9418 عقدا.
وعن مستويات الأسعار فقد انخفض الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم لإغلاق هذا اليوم إلى 2854 نقطة بانخفاض نسبته 2 بالمئة.
وكان قطاع الصناعة الاكثر انخفاضا بنسبة 3 بالمئة ثم القطاع المالي بنسبة 1.7 بالمئة ثم الخدمات بنسبة 1.1 بالمئة.
ولدى مقارنة أسعار الإغلاق للشركات المتداولة اسهمها والبالغ عددها 174 شركة مع إغلاقاتها السابقة تبين ان 55 شركة حققت ارتفاعا في أسعار أسهمها بينما انخفضت اسعار اسهم 111 شركة وأظهرت 8 شركات استقرارا في اسعار اسهمها.
واستحوذت ابرز خمس شركات على ما نسبته 47 بالمئة من التداول الاجمالي بقيمة بلغت 12.5 مليون دينار في صدارتها البنك العربي 3.7 مليون دينار ثم التجمعات الاستثمارية 3.5 مليون دينار والفوسفات الاردنية 2.1 مليون دينار والالمانية للتأمين 1.9 مليون دينار والمستثمرون المتحدون 1.2 مليون دينار.
وكانت بندار للتجارة والاستثمار من ابرز الشركات الرابحة خاصة بعد ادراج اسهم الزيادة في رأسمالها الذي بلغ 20 مليون دينار ثم المركز العربي للصناعات الدوائية والزرقاء للتعليم والاستثمار والدباغة الاردنية والكابلات الأردنية الحديث, فيما كانت الدولية للصناعات الخزفية في مقدمة الشركات الخاسرة الى جانب اتحاد المستثمرون العرب للتطوير العقاري والأردنية لإنتاج الأدوية والاردنية لصناعة الأنابيب والقصور للمشاريع العقارية.