انخفاض اليورو يربك المتعاملين مع سوق الصرافة المحلي
20-08-2008
المستهلك . نت – الدستور - ينال البرماوي
قال رئيس جمعية الصرافين علاء ديرانية ان الطلب على الدينار شهد ارتفاعا واضحا خلال الفترة المنقضية من العام الحالي وبما نسبته 18 في المئة بالمقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي .وبين ديرانية ان الدينار هو العملة الاكثر تداولا في سوق الصرافة المحلي في هذه الفترة ولاتوجد حركات تذكر على العملات الاخرى .وأشار الى ان شركات الصرافة تعاني بسبب حالة الركود وقلة الاقبال على مختلف العملات باستثاء الدينار الاردني من تدني هامش الربح وانخفاضه بدرجة كبيرة رغم حركة التداول اليومية وذلك بسبب تذبذب الاسعار العملات الاجنبية مقابل الدينار الى حد ان بعض الشركات تبيع بسعر التكلفة او مايقاربها بنسبة ضئيلة جدا لاتتجاوز ربع بالالف.من جانب آخر قال ديرانية ان تراجع سعر صرف اليورو وعدم استقراره عند حد معين سبب ارباكا للمتعاملين مع سوق الصرافة بالعملات الاجنبية حيث ان عدم اتضاح الاحداث السياسية في اوروبا وايران وغيرها قد اوجد حالة من القلق لدى المواطنين وأصحاب الارصدة من العملات الاجنبية .وأضاف ديرانية ان انخفاض سعر اليورو له انعكاسات ايجابية على الاقتصاد من حيث انخفاض المستوردات التي جزء كبير منها من دول الاتحاد الاوروبي .ويساهم قطاع الصيرفة في دعم سياسته الهادفة الى تحقيق الاستقرار في سعر صرف الدينار مقابل العملات الاجنبية وذلك من خلال توفير العملات الاجنبية النقدية بمعدلات اسعار ضمن حدي سعري الشراء والبيع المعلنين من قبل البنك مما يعني ان شركات الصرافة قد ساهمت بصورة جزئية في تحقيق اهداف السياسة النقدية الرامية الى استقرار سعر صرف الدينار وقابليته للتحويل.كما تساهم شركات الصرافة في المواءمة بين عناصر العرض والطلب على العملات الاجنبية مقابل الدينار "تفعيل آلية السوق" والذي يؤدي الى زيادة الثقة بالدينار الاردني حيث تقوم دائرة مراقبة اعمال شركات الصرافة برصد يومي لاسعار شراء وبيع العملات الاجنبية وتحليل مؤشراتها واتجاهاتها للتدخل في الوقت المناسب في حال وجود اي انحرافات غير مرغوبة.وقد بلغ سعر صرف اليورو على الدينار في تعاملات الامس 1,04 دنانير متراجعا من 1,13 دينار للفترة السابقة .