قال تقرير لدائرة الاحصاءات العامة للعام 2007 انه يتوفر مانسبته %36 من اجهزة الحاسوب الآلي للاسر الاردنية (في العينة الاحصائية) يتوافر لديها حاسب شخصي أو محمول ، فيما كانت النسبة ضئيلة بالنسبة للكمبيوتر الكفي حوالي 1% وقد يكون ذلك بسبب ارتفاع سعر مثل هذه الأجهزة.واشار التقرير الى ان هناك اختلافات في توافر أجهزة الحاسوب لدى الأسر في الحضر والريف ، حيث أن نسبة الأسر التي يتوافر لديها أجهزة الحاسوب في مناطق الحضر أعلى من نسبة الأسر في مناطق الريف ، ولكن يبقى وضع المناطق الريفية ليس بالسيىء (39% في الحضر مقابل %19 في الريف).وتباينت هذه النسب بين الأقاليم في المملكة ، حيث كانت النسبة الأعلى لإقليم الوسط من حيث توافر الحواسيب الشخصية ويعود ذلك إلى ارتفاع نسبة الحضر في محافظات الوسط التي من ضمنها المدن الكبرى عمان والزرقاء حيث تنعم هذه المناطق المتحضرة بتطور التكنولوجيا واستخداماتها. ويلاحظ أن %40 من الأسر في إقليم الوسط لديها حاسب شخصي أو محمول فيما بلغت هذه النسبة في إقليمي الشمال والجنوب حوالي %28 و23% على التوالي.وأظهرت النتائج أن حوالي %64 من اسر العينة التي لا يتوفر لديها حاسب شخصي أو محمول يعود سبب ذلك الى عدم مقدرتها المالية ، تلا ذلك بسبب عدم الحاجة للحاسب ثم عدم المعرفة باستخدام الحاسب.وبين التقرير ان هناك تفاوتاً بين الأسر في الحضر والريف حيث تبين أن حوالي ثلاثا من كل أربع اسر في المناطق الريفية لم تستطع توفير حاسب آلي في المنزل بسبب العائق المالي مقارنة مع 1 الى 6 من الأسر في الحضر.واوضح التقرير ان السبب الثاني الذي كان عائقا أمام الأسرة للحصول على جهاز حاسب آلي هو عدم الحاجة له (حوالي %40 من مجموع الأسر الكلي في العينة) ، أما النسبة الأقل بعد استثناء الأسباب الأخرى فكانت عدم المعرفة بكيفية استخدام الحاسب وقد بلغت حوالي %25 وآتت متقاربة بين الحضر والريف ، وهذا ما يعطي صورة على أن نسبة المعرفة بتكنولوجيا المعلومات جيدة خاصة وان تعليم أساسيات الحاسب الآلي تدرس ضمن مناهج التعليم الأساسي في الأردن بالإضافة إلى تخصص الإدارة المعلوماتية في المرحلة الثانوية. أما أسباب عدم توافر الحواسيب الشخصية حسب الإقليم فقد كان هناك تباين واضح ، حيث كانت عدم القدرة المالية سبباً للنسبة الأعلى وبفارق كبير في إقليم الجنوب حيث بلغت النسبة حوالي %77 من مجموع اسر العينة التي لا يتوافر لديها حاسب إلي.