المستهلك . نت - العرب اليوم - علي الرواشدة
أكد خبراء ان آلية تسعير المحروقات تتضمن معادلات تقوم على كلف المشتريات من النفط الخام والمشتقات النفطية تغطي شهرا كاملا.
ووفقا لهؤلاء فان آلية احتساب اسعار المحروقات لا تكون على اقل الاسعار وانما على فترات مختلفة وحسب سعر الشراء للمشتقات النفطية الجاهزة والنفط الخام.
وأكد وزير الطاقة الأسبق المهندس محمد البطاينة ان التسعيرة التي أعلنت تغطي معدل المشتريات من النفط الخام والمشتقات النفطية لفترة شهر.
وفي هذا الإطار اشار المهندس البطاينة ان اسعار النفط لمطلع هذا الشهر وصلت الى أعلى مستوياتها القياسية وفوق مستوى 145 دولارا للبرميل وفي كل انخفاض كان السعر يستقر عند مستوى معين فيما كانت أعلى مستويات الانخفاض في نهاية الفترة اذ ان قياس المعدل خلال فترة الشهر كاملا هو الميكانزم الذي يحدد معدل سعر المحروقات في التسعيرة الشهرية.
أما التعقيدات الأخرى وفقا للبطاينة فتكمن في اسعار المشتقات النفطية الجاهزة التي تشتريها المصفاة لسد النقص الحاصل في الانتاج.
ويستورد الاردن النفط الخام من المملكة العربية السعودية بما معدله 3 ملايين برميل شهريا فيما يتم استيراد النقص في انتاج المصفاة من "البنزين والسولار والغاز السائل" من الاسواق العالمية بواسطة عطاءات تنافسية تطرحها المصفاة.
ويتم تأمين الاحتياجات من النفط من السعودية بواقع ثلاث شحنات شهرياً حمولة كل شحنة مليون برميل ونقلها بواسطة ناقلة مستأجرة لحسابها واستخدام الناقلة جرش لاستقبال شحنات النفط وتخزينها وضخ الكميات المطلوبة يومياً من النفط إلى الصهاريج ثم للمصفاة.
الى ذلك أكد رئيس غرفة صناعة الزرقاء الدكتور محمد التل بان التوقعات كانت تصب في اتجاه تخفيض اسعار المحروقات بنسب كبيرة وأعلى من المعلنة بالنظر الى نسب الزيادة في كل رفعات اسعار المحروقات الخمس السابقة.
واضاف التل ان تخفيض اسعار المحروقات يؤثر على كافة مؤشرات وأساسيات الاقتصاد الوطني خاصة ما يتعلق بمعدل التضخم وتكاليف الانتاج الصناعي.
ويدعم القائم بأعمال نقابة المحروقات فهد الفايز رأي البطاينة بان قياس تسعيرة المحروقات يأتي وفق معادلة تضمن معدل كلف المشتريات من النفط الخام والمشتقات النفطية في شهر كامل وفق معادلات موزونة.
واضاف الفايز ان هناك تكاليف اضافية على اسعار المشتقات النفطية والنفط الخام تشمل المناولة والنقل وصولا الى المستهلك والضرائب والرسوم المختلفة.
ونبه الفايز ان انخفاض اسعار النفط الى مستوى 115 دولارا للبرميل في الاسواق العالمية مؤخرا لا يعني ان كامل المشتريات خلال الشهر السابق كانت عند مستوى هذا السعر اذ ان الاسعار انخفضت من أعلى مستوياتها 150 دولارا للبرميل الى 115 دولارا وخلال فترات متفاوتة من ذلك جرت عمليات الاستيراد.
وتقوم الية التسعير على معادلة حاصل جمع معدل الاسعار العالمية للمشتقات النفطية "الاسواق المرجعية" مضافا اليه كافة التكاليف التي تترتب على استيراد المشتقات النفطية من الاسواق العالمية حتى وصولها الى المستهلك.
ووفقا للآلية فان احتساب معدل السعر العالمي للمشتقات النفطية يتم بالاعتماد على معدل الاسعار في الاسواق العالمية حيث يتم احتساب معدل الاسعار للشهر الحالي لتحديد الاسعار للشهر القادم أما التكاليف الإضافية فتتضمن كلفة النقل البحري الى العقبة والتأمين والفواقد وكلفة الاعتماد المستندي ورسوم مؤسسة الموانئ وكلفة التخزين والمناولة في مرافق مصفاة البترول بالعقبة وأجور النقل منها الى خزانات الشركة في الزرقاء وكلف التخزين والمناولة في مرافقها وأجور النقل من المصفاة الى المستهلكين اضافة الى العمولة الممنوحة لأصحاب محطات المحروقات وموزعي الغاز والفواقد الناجمة عن التوزيع وكلفة المخزون التشغيلي والاستراتيجي وهامش ربحي يعادل 25 بالألف من سعر باب المصفاة.
أما الضرائب فتشتمل على ضريبة مبيعات على البنزين اوكتان 95 بنسبة 16 بالمئة و 4 بالمئة على البنزين 90 ورسوم بلديات على كافة المشتقات النفطية بنسبة 6 بالمئة من سعر باب المصفاة باستثناء زيت الوقود الثقيل ووقود الطائرات ورسوم المطارات على مادة وقود الطائرات بمقدار 1 بالمئة من السعر النهائي للمستهلك.