المستهلك . نت – الرأي
انزلقت منطقة اليورو إلى مرحلة الركود مع انكماش اقتصادها لثاني فصل على التوالي، في وقت التأمت فيه قمة العشرين في واشنطن لبحث الأزمة.
وأدت بيانات الانكماش إلى انخفاض اليورو مقابل العملات، فيما زادت هذه البيانات مخاوف المستثمرين من تراجع الطلب على النفط.
وقدر مكتب الاحصاءات التابع للاتحاد الاوروبي /يوروستات/ أن اقتصاد الدول التي تستخدم العملة الاوروبية الموحدة وعددها 15 دولة انكمش بنسبة 2ر0 في المئة في الربع الثالث مقارنة بالربع السابق. وكان اقتصاد منطقة اليورو انكمش بنسبة 2ر0 في المئة أيضا في الربع الثاني من العام.
والتعريف العام الشائع والمقبول للركود هو انكماش الاقتصاد في ربعين متتاليين.
وهبط الخام الأميركي الخفيف لشهر كانون الاول بنسبة اثنين في المئة أي 13ر1 دولار الى 11ر57 دولار للبرميل قبل أن يتحسن الى 09ر58 دولار للبرميل .
وتراجع مزيج برنت لعقود كانون الثاني أول شهور التعاملات الاجلة 25ر0 دولار الى 99ر55 دولار للبرميل.
وانخفضت أسعار الذهب نحو واحد في المئة مع ارتفاع الدولار الأميركي مقابل اليورو الاوروبي وتراجع النفط.
وتراجعت الأسهم الأميركية عند الفتح في ظل مخاوف ''الركود''، فيما صعدت الأسهم الأوروبية بفضل أسهم شركات النفط.
إلى ذلك، يجتمع قادة الدول الصناعية والناشئة الكبرى للمرة الاولى في واشنطن لوضع استراتيجية منسقة لمواجهة ازمة مالية نشأت في الولايات المتحدة حيث شكلت اسوأ ازمة مالية منذ 1929 وانتشرت بسرعة الى الاقتصاد العالمي. وبعدما ابدت الولايات المتحدة في بادئ الامر تحفظات على استضافة مثل هذه القمة، باتت تدعو الى اعتماد ''خطة عمل'' لاصلاح النظام المالي الدولي خلال هذه القمة التيبدات امس بعشاء عمل في البيت الابيض وتنتهي اليوم السبت.