Tue, 06 Jan 2009 17:02:10

  
 

رمضان فرصة ذهبية لمن يرغب بالإقلاع عن التدخين

06-09-2008

 

المستهلك.نت-الغد – مريم نصر
يحاول أمين حامد (55 عاما) أن يستغل شهر رمضان الكريم، من أجل الإقلاع عن التدخين.

ويقول "أصبحنا الآن في منتصف شهر رمضان الكريم، وأصبحت أقرب إلى تحقيق الهدف يوما بعد يوم".

إذ بدأ حامد التخفيف التدريجي في التدخين منذ اليوم الأول من رمضان، ويأمل أن ينتهي من هذه العادة مع أول أيام عيد الفطر.

ويبين أنه قد يلجأ إلى علكة النيكوتين في حال شعر بضيق بعد انتهاء شهر رمضان.

ويقول رئيس جمعية مكافحة التدخين اختصاصي صحة الأسرة د. زيد الكايد "لم يعد هنالك من لا يعرف مضار التدخين، فهو يؤثر على الجهاز التنفسي إذ أن 80 % من الالتهابات الرئوية المزمنة والقصور التنفسي لها علاقة بالتدخين. وهو السبب الرئيسي لسرطان الرئة، والمثانة والكلى".

وتبين الدراسات التي أجرتها منظمة الصحة العالمية، بحسب ما ورد في موقعها، أن 51,8% من المدخنين موقنون بأن التدخين هو السبب الوحيد لسرطان الرئة، وأنه يخفض ما نسبته 10 إلى 15 عاما من عمر الإنسان.

كما أن للتدخين أضرارا مادية، إذ تشير الإحصائيات، إلى أن الأسرة تنفق في بعض الدول ما مقداره 5% من دخلها في شراء منتجات التبغ، في حين أن الإنفاق على علاجها لا يتجاوز 3,2% .

وأصدرت كلية الأطباء الملكية في بريطانيا، تقريرا أكد أن مادة النيكوتين الموجودة في السجائر هي مادة إدمان قوية تعادل مادة الهيرويين والكوكايين الخطيرة، لذلك يجب إخضاعها للرقابة مثل المواد المخدرة.

ويعتبر رمضان، حسب ما يقول الكايد، فرصة ذهبية لمن يملك الرغبة والإرادة القوية لترك التدخين والتخلص منه نهائيا.

ويوضح الكايد أن "الوازع الديني في رمضان يصبح أقوى لدى بعض الناس، وهو الأمر الذي يجب أن يجعلهم يتركون التدخين الذي حرمته بعض الفتاوى الدينية".

ويضيف "يتوقف المدخن عن التدخين في رمضان ما مدته 18 ساعة، ويجب أن تكون تلك المدة المحرك لمن يريد الإقلاع عن التدخين"، مردفا "إذا تمكن من الصمود لهذه الفترة من دون النكوتين إذا فهو قادر على تركه نهائيا".

وتقول مسؤولة عيادة الإقلاع عن التدخين في وزارة الصحة، ورئيسة قسم الوقاية من أضرار التدخين د. هبة أيوب أن شهر رمضان فرصة جيدة ليعزز الإنسان إرادته وعزيمته للإقلاع عن التدخين.

ويفضل تنفيذ هذا القرار قبل رمضان بأسبوعين، لأن ذلك يساعد على مواصلة القرار من دون رجعة، بحسب ما تفيد أيوب.

وتقول أيوب أن التدخين يسبب إدمانا جسديا ومعنويا، فهو يدمن على النيكوتين، ويتعود كذلك على مسك السيجارة في أوقات معينة وفي مواقف محددة.

لذلك فإن ترك التدخين هو قرار مدعم بتجهيزات معنوية وتخطيط سليم. ويقول الكايد "الرغبة والإرادة هما العنصران اللذان ينفذان هذا القرار".

ويضيف "من لديه الإرادة عليه أن يقلع عن التدخين فورا، لكن على من تتزعزع إرادته بسهولة أن يتوقف تدريجيا عن التدخين".

وتقول أيوب أن على كل من يرغب في الإقلاع عن التدخين في رمضان، أن يكثر من شرب الماء عند الإفطار، وأن يتناول طعامه بالتدريج، وأن يتجنب الشعور بالتخمة لأن ذلك يزيد من الشعور بالرغبة في التدخين.

وتنصح أيوب أن يلهي المدخن نفسه بأنشطة مختلفة عند الموعد الذي تعود أن يدخن به، إذ يمكنه المشي خارج المنزل أو مساعدة زوجته في الأعمال المنزلية، وغيرها من الأنشطة التي قد تجذبه.

وتضيف "على المدخن تجديد علاقاته مع أناس غير مدخنين" مبينة أن هذه الطريقة تعد من أنجح الطرق لترك التدخين.

ويقول الكايد "يمكن للمدخن الاستعانة بعلكة النيكوتين أو اللاصقات التي تمنح المرء النيكوتين التدريجي الذي يعتبر نوعا من العلاج". وتحذر أيوب من أية سوائل مع علكة النكوتين سواء كانت باردة أو ساخنة.

ويعتبر شرب السوائل وممارسة الأنشطة الرياضية كالمشي، أمورا مخففة من حدة التوتر الذي قد يشعر به الإنسان حين يترك الدخان حسبما تبين أيوب.


 تعليقات القراء

New Page 3
Comment Script

1-

  مرحبا

وبعدين مش زابطه

 

09/12/2008 -09:14

حمزة ابزشميس  

2-

  احمد

 

11/05/2008 -21:07

اية  

3-

  بارك الله لأمين حامد

 

11/07/2008 -17:24

عبدالصمد مغيزو  

Powered by Comment Script

 

جميع الحقوق محفوظة لـ المستهلك . نت 2008 

لا مانع من الاقتباس واعادة النشر بشرط ذكر المصدر

جميع الاراء والتعليقات الواردة بالموقع تعبر عن آراء أصحابها فقط ***

Copyright © 2008 almostahlek.net All rights reserved.

Powered by: PHPCow.com